كان نموذج الأعمال الألماني قائمًا على:
1. الطاقة الرخيصة من روسيا
2. المقاولون الفرعيون الرخيصون في أوروبا الشرقية
3. الصادرات المتزايدة إلى الصين بشكل مطرد
لقد اختفت هذه العناصر الثلاثة الآن. تخيل ماذا سيحدث خلال فترة الركود القادمة.
كان نموذج الأعمال الألماني قائمًا على:
1. الطاقة الرخيصة من روسيا
2. المقاولون الفرعيون الرخيصون في أوروبا الشرقية
3. الصادرات المتزايدة إلى الصين بشكل مطرد
لقد اختفت هذه العناصر الثلاثة الآن. تخيل ماذا سيحدث خلال فترة الركود القادمة.
تواجه الفضة صعوبة في الخروج من تشكيل مدته 4 سنوات. حاولت الفالفضه الخروج في مايو 2024 لأول مرة ومنذ ذلك الحين قامت بمحاولات متعددة على مدى فترة 4 أشهر. في الأسبوع الماضي، خرجت الفضة مرة أخرى. دعونا نرى ما إذا كانت محاولة ناجحة . تحتاج الفضة إلى تجاوز أعلى مستوى في مايو عند 32.50 دولارًا والاستمرار في الارتفاع حتى مستوى 35 دولارًا حتى لا تترك أي شكوك حول الاتجاه الصاعد
انطلق الذهب من نموذج الوتد الصاعد الذي دام خمسة أشهر في 12 سبتمبر 2024. وظل ثابتًا عند مستوى إعادة الاختبار في 18 سبتمبر والآن بدأت اللعبة. أعتقد أن مستوى 2700 دولار سيكون الهدف الأولي...
شهد مؤشر الدولار الأمريكي نوعا من التعافي بمرور تداولات اليوم الجمعة، وذلك بالتزامن مع صدور تصريحات عضو الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كريستوفر والر، والتي تحدث فيها عن قرار الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة بنسبة 0.5%.
تراجع مؤشرات الأسهم الأوروبية بشكل جماعي خلال تعاملات اليوم، وذلك وفقا لما يلي:
مؤشر Stoxx 600 ينخفض بنسبة تصل إلى 1.5% عند الإغلاق.
المؤشر الألماني داكس يتراجع بحوالي 1.4% في ختام الجلسة.
مؤشر كاك الفرنسي هو الأكثر خسارة بين الأسهم الأوروبية وبنسبة قدرها 1.5% بنهاية التداولات.
مؤشر فوتسي 100 البريطاني يحقق خسائرا تصل إلى 1.2% في ختام التعاملات.
المؤشر الإيطالي FTSE MIB يتراجع بنحو 0.8% بنهاية جلسة التداول.
مؤشر IBEX الإسباني هو الأقل خسارة بين مؤشرات الأسهم الأوروبية بحوالي 0.1% عند إغلاق الجلسة.
هذا الأسبوع يحمل الكثير من الترقب في الأسواق وكل الأنظار تتجه نحو البيانات الاقتصادية التي ستصدر خلال الأيام القادمة والتي من شأنها أن تحرك العملات والذهب والمؤشرات بشكل واضح ومباشر يوم الثلاثاء سيكون المشهد مزدحمًا بصدور مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي بالتزامن مع تقرير فرص العمل الذي سجل سابقًا 7.769 مليون فرصة عمل وهي البيانات والارقام كانت عند مستويات طبيعيه و تدعم الاقتصاد الأمريكي قبل جائحة كورونا وتدل على أن الاقتصاد لا يزال يحتفظ بجزء من قوته في سوق العمل رغم التباطؤ الحالي وإذا صدرت البيانات أعلى من القراءة السابقة فقد نشهد ارتفاعًا في الدولار بينما إذا كانت الأرقام قرب حاجز 6 مليون فرب